السيد ابن طاووس
316
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وكرهت صحبتي ، قال : وبكى عليّ عليه السّلام ، فنادى رسول اللّه في الناس فاجتمعوا ، فقال : يا أيها الناس ما منكم من أحد إلّا وله خاصة ، ثمّ قال لعلي : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبي بعدي ؟ قال عليه السّلام : رضيت عن اللّه وعن رسوله صلّى اللّه عليه وآله . وهذا أشهر موارد الحديث ، فإنّ النبي بلّغ ذلك للمسلمين في موارد وأماكن أخرى تظهر بمتابعة المرويّات . انظر الكافي ( ج 8 ؛ 107 ) وتفسير العيّاشي ( ج 2 ؛ 135 ) وتفسير القمّي ( ج 2 ؛ 109 ) وتفسير فرات ( 137 ، 159 ، 342 ، 421 ) وبشارة المصطفى ( 147 ، 155 ، 167 ، 203 ) وأمالي الصدوق ( 47 ، 81 ، 147 ، 266 ، 332 ) والاحتجاج ( ج 1 ؛ 51 ، 75 ) والإرشاد ( 83 ) وكشف الغمّة ( ج 1 ؛ 288 ) وأمالي الطوسي ( 548 ، 555 ، 560 ) والخصال ( 554 ، 572 ) وكتاب سليم بن قيس : 118 ، وورد في أكثر من خمسة عشر موردا من الكتاب ، وأمالي المفيد ( 757 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 186 - 191 ) و ( ج 3 ؛ 15 ، 16 ) . وتاريخ دمشق ( ج 1 ؛ 334 / الحديثان برقم 403 و 404 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 110 ) وأسنى المطالب ( 27 و 29 / الباب السادس - الحديثان 9 و 23 ) ومطالب السئول ( 43 ) ومناقب الخوارزمي ( 211 ) وكفاية الطالب ( 11 ) ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ( ج 5 ؛ 31 ) ومناقب ابن المغازلي ( 27 - 37 ) وصحيح مسلم ( ج 4 ؛ 1870 / باب فضائل عليّ ) وسنن ابن ماجة ( ج 1 ؛ 42 ) وميزان الاعتدال ( ج 3 ؛ 540 ) وسنن الترمذيّ ( ج 5 ؛ 304 ) والمعيار والموازنة ( 219 ) وصحيح البخاري ( ج 5 ؛ 3 و 24 / كتاب الفضائل ) ومسند أحمد ( ج 1 ؛ 170 ، 173 ، 175 ، 185 ) وسنن أبي داود ( ج 1 ؛ 29 ) وأسد الغابة ( ج 4 ؛ 26 ) و ( ج 5 ؛ 8 ) وخصائص النسائي ( 15 ، 16 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 402 ) وذخائر العقبى ( 120 ) وتذكرة الخواص ( 19 ) والفصول المهمة ( 38 ، 39 ) ومستدرك الحاكم ( ج 3 ؛ 132 ) والإصابة ( ج 2 ؛ 507 ) وفرائد السمطين ( ج 1 ؛ 149 ) وحلية الأولياء ( ج 7 ؛ 195 ، 196 ) تاريخ بغداد ( ج 11 ؛ 432 ) . وانظر بعض تخريجاته في كتاب قادتنا ( ج 2 ؛ 411 - 428 ) .